· هل من أجل أن تتخلص من الضغط العصبي الواقع عليك؟ أشاروا عليك أنك تنفث التوتر والضغط مع دخان السيجارة فتهدأ وتستطيع التركيز في العمل؟
· هل كنت تجلس وسط مجموعة من الأصدقاء وبدءوا يدخنون فوجدت نفسك مضطرا للمسايرة والمجاملة ؟
· هل رأيت أكابر النجوم تنتشر صورهم في كل مكان والسيجارة معلقة في طرف الفم والإبتسامة الجذابة الآسرة على الطرف الآخر .... فنويت أن يكون شكلك أكثر جاذبية مما هو عليه وتناولت السيجارة لتدخنها ؟
هذه هي الأسباب الثلاثة الأكثر انتشارا للتدخين وهى أسباب كاذبة لا أساس لها
من يقول ذلك .. هل هو صديق ام دكتور ام حكيم ؟
اضراره:
اضراه كثيره جدا
.................................................. ............................
.........................................

______________________
لانريد ان نطيل عليكم بهذا الصور البشعه لكن
اضرار التدخين الاخرى :
فشل بالدراسه
اضرار بالصحه
.الخ..
السيارات سلبياتها
ضياع بالدراسه
واستخدمها السلبي قد يؤودي الى الوفاه ..
____________________________
التفحيط :
لماذا التفحيط ..
هل ابيك يشتري لك السياره لكي تفحط؟
ام لكي يفرحك..
وهل السيارات للتفحيط ام للتنقل ؟
الفضائيات:

اخوتي .. أخواتي الكرام :
الموضوع في هذا يطول وربما لا نوفي حقه في ذلك فهو في بالغ الأهمية وخطير جدا
وحتى لا نطيل عليكم دعونا نقلب الصفحات مع هذا البحث الذي يشمل عدة أقوال وإحصائيات
وأمثلة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان وغير ذلك الكثير ..
وربما ذلك يفوق عن ألف كلمة نتفوه فيها ونطلقها أمام الناس أجمع
وأتمنى أن ينال إعجابكم ويتحقق الفائدة منه
ذلك البحث الذي يكشف عن نوايا وخفايا الفضائيات وما وراء ها
وأتمنى أن ينال إعجاب الجميع ويتحقق الفائدة منه :
( نحن نخوض حرباً في الأفكار بالقدر نفسه الذي نخوض فيه الحرب على الإرهاب ، لذلك وجهة نظري ترى أن تخفيف الملابس عبر الإعلام هو أفضل وسيلة للاختراق )
هذا ما تفوّه به أعداء الاسلام الذين لا يزالون يكيدون المؤامرة تلو الأخرى .. حتى يقوموا بإفساد المسلمين وضعفهم وكسر معنوياتهم
وإنهم فشلوا في حرب السلاح وقد صرح بهذا الكثير من رؤسائهم من أعداء الاسلام واستنتجوا أن زرع الفتن ..
فالفضائيات أصبحت مشاهد يندى لها الجبين وأحداث قد نفرت منها الأخلاق : تشرذم عائلي هنا ، وخيانة ، فجريمة هناك ، حب مخز ، وتبرج فاحش مثير .. يفسد المرأة والرجل كلاهما ..
استهدفها أعداء الاسلام حيث فشل الأعداء في حرب المواجهة عبر تاريخ الإسلام الطويل ، فكان لابد من إشاعة الفتنة في المجتمع
ولما كانت المرأة هي أخطر وسائل الدمار على الرجال وعلى الأمة جمعاء ، فقد جندها العدو لتكون سلاحاً فتاكاً حتى قال قائلهم
( إنه لا أحد أقدر على جر المجتمع إلى الدمار من المرأة فجندوها لهذه المهمة )
فهي العنصر الضعيف العاطفي ، ذو الفعالية الكبيرة ، والتأثير المباشر في هذا المجال
يقول كبير من كبراء الماسونية الفجرة
( يجب علينا أن نكسب المرأة ، فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا بالحرام ، وتبدد جيش المنتصرين للدين )
ويقول أحد أقطاب المستعمرين
( كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع ، فأغرقوها في حب المادة والشهوات )
مما طاب لي
أخوكم /
شيهان الضويلي